لست أكتب هنا عن المسلمين ولا عن محاربة الغرب لهم ،
فالمسلمون أفراد وجماعات ليس بالضرورة ينتمون تحت راية الإسلام، فمسمى مسلم يطلق
حتى على الزنادقة وتاركي الصلاة والفئات الضالة والمنحرفون واللوطيين و كثير من
المشركين والديانات المقتبسة من الإسلام المتسمية باسمه دون وجه حق وكثير من عبدة
الدرهم والدينار. فالإسلام الذي أدافع عه هو الصفة الأساسية فيه بأركانه الخمس
وشرائعه ولأبين الاختلاف في العقيدة بين الملة الإسلامية وبين ما يدعونه حقيقة.
فأما المسلمون الحقيقيون الذين يأمنون بالله
الواحد الأحد ورسوله صلى الله عليه وسلم ويتبعون شرعة الله الخالصة ومنهاجه ولا
يشركون بالله شيء ولا يدعون أو يسألون أحدا غيره فالخطر الوحيد الذي يتهددهم هو
الذي في قلوبهم، فطالما واجه المسلمون المحن والحروب والكوارث وزلزلوا زلزالا
شديدا، لم يدم أي منها وظل يظهر علينا في كل 100 عام هجري من يجدد ديننا ويقوم ما
اختل في طبائعنا كما بشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الأعلام ، العدو الأول للإسلام :
منذ اختراع التلفاز دأب الغرب على تسميم
العقول ضد الدين الحنيف، فعلى كثرة الأديان الأرضية المختلقة والمحرفة على كثرتها
كان الإسلام ولا يزال الهدف الأول في التشويه، بدأً بصورة المسلمين أنفسهم، ثم
انتقالا إلى الإسلام ، يبحثون عن النقاط الاختلافية فيه عن أديانهم ويضخمونها.
في الأخبار والتلفاز والسينما والإنترنت حرب
ضروس ضد ما يسمونه بالأسلمة، يدعمها الإعلام العربي حرف بحرف انقيادا لأصحابها وراء
الأطماع الدنيوية الباذخة، وبناء لدنيا معدومة الوفاء قليلة المقام. ولا سيما وأن أقطاب الإعلام وملاكها أكثرهم من
اليهود والمتأمركين و الماسونيين.
إلا أن الغربيون وجدوا صعوبة كبيرة في تشويه
الإسلام نفسه برغم سهولة تشويه صور المسلمين أو عرض القبيح منها، فالعالم آلاف
المرات أكثر تفتحا مما كان عليه في القرون الوسطى حيث سهل اجتذاب العامة بالأكاذيب
لينخرطوا في الحروب الصليبية الفاشلة والتي أبادت الأعداد المهولة منهم تحت ظل
الكنيستين الكاثولوكية والأرثدوكسية، لتتحارب الكنيستين فيما بعد ويسفر ذلك عن
إحتلال الكاثوليك لبيزنطة مع الحرب الصليبية الرابعة.
فكان السلاح الأمضى لتشويه الإسلام التركيز
على الأديان المتسمية بإسمه والفئات الضالة والخوارج، وكان أولى هذه الفئات الدين
الشيعي وخاصة مذهب الإثني عشري المنسلخ من الإسلام والمتحول إلى صورته الحالية
الشاذة ممولا ب70% من الدخل الإيراني (30%
للبنية التحتية وللدولة نفسها) وبضريبة الخمس الشيعية الذي يقدمها طوعا أتباع هذا
الدين في الدول العربية لتحويل المسلمين إلى هذا الدين المنسلخ عنه.
الدين الشيعي هو دين فائم بذاته يقوم على
ولاية علي بن أبي طالب ( يرحمه الله) على كل المسلمين، وأنه وفق هذه الولاية له
صلاحية تامة في دخول الناس الجنة أو
النار، وهذه الصلاحية الدينية وزعها على عباده والمدعين النسب له والداعين إليه،
وهي صلاحية تامة كاملة تلزم الشيعة بالطاعة العمياء لهم، وتلزمهم دفع خمس مكاسبهم
المادية لهم بالإضافة لحق ليلة الزفاف الأولى لواحدٍ منهم، وبالمقابل يلتزم هؤلاء
بالدعم المادي والمعنوي لأفراد الدين عن طريق نفوذهم وأتباعهم، كما يتم السماح
بزواج المتعة حتى مع المتزوجات والقاصرات، وهو زواج لفظي مدته قد لا تتجاوز السعة
أو الساعتين مع التمديد لمن أراد المزيد وفق التسعيرة المحلية، وفي حال الحرب أو
المظاهرات تتعاون الفتيات بإعطاء أنفسهن بالمجان أو بأسعار رمزية للذكور كما فعلوا
في المظاهرات البحرينية داخل الكراتين والخيام الصغيرة.
وإليكم أدلة الإختلاف بين الدينين الإسلامي
السني والدين الشيعي:
1)
في الإسلام الأنبياء فقط معصومين من الخطأ، أم عند
الشيعة فصلاة الجماعة لا تجوز إلا وراء إمام معصوم من الخطأ أي أحد أسيادهم
المشهود لهم عند ولاة دينهم بالعصمة، فلذا تجد أغلب معابدهم خالية من المصلين .
2)
في الإسلام الصوم من الفجر إلى غروب الشمس، عند الشيعة
الصوم من الشروق إلى الشفق الأحمر بعد حوالي 15 دقيقة من الغروب.
3)
القرآن الكريم عند المسلمين غير معترف فيه عند الشيعة لعدم
توافقه مع الدين الشيعي ولديهم أن القرآن الحقيقي أخفاه علي لما أمتنع الصحابة عن
مبايعته بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
4)
الشذوذ الجنس والسحر والدعاء لغير الله والذبح باسم علي
بن أبي طالب حلال في الدين الشيعي حرام في الإسلام.
5)
سب ولعن زوجات وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أساسي في خطب الشيعة ودعوتهم مع تبجيل آل بيت علي بن أبي طالب و تقديسهم.
6)
المسيح الدجال يدعونه بالقائم وينتظرون ولوجه ليتبعوه
وينتقموا للإمبراطورية الفارسية وكسرى من أتباع الإسلام الذي هدم ملكهم.
7)
في الدين الشيعي كل المسلمون السنة من الكفار وكل دمائهم
وأموالهم وأعراضهم حلال مطلق.
8)
بعد الوفاة يشرع أسياد الشيعة مقابل مبلغ مادي بمناداة
الميت وبالميكرفونات لتثبيته على الدين الشيعي، ولديهم أن بعد الدفن يقابله علي بن
أبي طالب والحسين ويدخلانه الجنة إذا أثبت إنتمائه للدين الشيعي ويدخلانه النار
إذا أمتنع عن قبول ولاية علي(في الإسلام بعد الدفن يأتي إلي الميت ملكين يسألانه
من إلهك؟ ما دينك؟ من رسولك؟) .
هذه المعلومات وغيرها يعلمها المسلمون ومنشرة بالإنترنت
لكن الإعلام الغربي يسلطون الضوء عليهم لإصرارهم على تسمية الإسلام، وأدعائهم أن
دينهم هو الإسلام الصحيح كدأب بقية الأديان المنسلخة من الإسلام كالبهرة والقرامطة
والشيعة الإسماعيلية والباطنية وغيرهم.
لكن هذا لا يكفي، فكلما تدارس الناس الإسلام الصحيح كلما
دخلوا فيه، وهو ما لايريده المسيحيون ولا اليهود ولا عبد الشيطان المتحكمين بـأكثر
من %90 من ثروات الأرض وحكوماتها و إعلامها، ولذا عمدوا إلى ضرب الأبراج الثلاثة
في نيويورك والبنتاغون في العملية المسماة واقعة 9/11 ، وهي التي تمت بتخطيط من
مركز المخابرات الأمريكية وبإرشادات وأومر من ملاك رؤوس الأموال في الولايات
المتحدة وبأم من الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، وبدعة محاربة الإرهاب تم بدء
الحملة الصليبية ضد الإسلام بدأً بإحتلال
أفغانستان بغية إعادة تجارة المخدرات التي قضت طالبان على 90% منها والتي يمتلكها
أعنى أغنياء أمريكية بإدارة الـCIA ، ثم تلاه
الهجوم على العراق للتحكم بالثروات النفطية فيها وترسيخ القد الأمريكية على قلب
الشرق الأوسط.
بعد ذلك تدهور السوق الأمريكي نتيجة الأزمة الإقتصادية
مما استدعى تبدل القيادات وبدأ المرحلة التالية وهي زرع الفتن بين المسلمين و
إشعال المظاهرات، وتم ذلك ببساطة بالتخلي عن أتباع الأنظمة الغربية من القادة العرب
وفضح سرقاتهم وقذاراتهم عبر الإعلام، ومن
ثم تميل سقوطهم والشروع في تحقيق التفوق الإسرائيلي في المنطقة وهو الهدف الأول
للمشروع.
القاعدة خلية مكونة
من الخارجين على الإسلام تم إنشائها وتدريبها وتموينها من قبل الـCIA
، وحققت النتائج الممتازة في بدأ واستمرار ما سموه الحرب ضد الإرهاب، لكن مدى
استغلال هؤلاء الجهلة قد أستهلك للغاية، ومن ثم شرع الـCIA بإنشاء خلية
جديدة، جميع رؤوسها غير مسلمين، منهم اليهود والنصارى والملحدين، تم إختيارهم وتدريبهم
لسنوات بسرية تامة ، ومن ثم بدئوا عملهم في سرية تحت مسمى (داعش)، لينادوا
المتطوعين من محبي الجهاد من المسلمين الجهلة من كل البلدان، مستغلين الأثر
الداخلي لترك أكثر البلدان الإسلامية للشريعة الإسلامية وفسق وفجور قادتها، وبدعم متعدد
من كافة الجهاد من إسرائيل (وطن داعش الأم) والولايات المتحدة (الممول والمدرب
والخطط الأول لداعش) و بشار الأسد
(المستفيد الثالث من وجودهم بسوريا) و النظام الشيعي الذي تقوده إيران في إظهار
الإسلام في أسوء صورة ممكنة و بمختلف التمثيليات والأكاذيب والعمليات الأرهابية ضد
المسلمين.
نحن من خطر كبير يتحرك باتجاهنا، بين 2015 إلى 2025 يتسارع
الزمن بنا خلال الفتن الصغرى التي تبيد أكثر فارس والعرب، تليها الفتن الكبرى التي
تمحي الوجود البشري مع قدوم يوم القيامة.
نحن في خطر كبير وولاة الأمر بين رقصٍ وغناء وجمع
للثروات وفجور و دعم للتجار المرابين في ضغيانهم.